تسود حالة من القلق الشديد داخل الأوساط الرياضية في كوت ديفوار بعد تعرض قائد المنتخب فرانك كيسييه لإصابة خلال مشاركته مع فريقه أهلي جدة أمام الفتح في منافسات الدوري السعودي للمحترفين.
وكان كيسييه قد بدأ المباراة بشكل طبيعي ضمن التشكيل الأساسي، قبل أن يتعرض لإصابة أجبرته على مغادرة أرض الملعب في الدقيقة 32، بعدما فشل في استكمال اللقاء. ولم تصدر حتى الآن أي تفاصيل رسمية بشأن طبيعة الإصابة أو مدتها، وهو ما زاد من حالة الترقب والقلق في الشارع الإيفواري، خاصة مع اقتراب انطلاق بطولة كأس العالم 2026.
وتخشى الجماهير في كوت ديفوار من أن تكون الإصابة خطيرة أو تحتاج لفترة علاج طويلة قد تهدد مشاركة قائد “الأفيال” في المونديال المرتقب، خصوصًا أن كيسييه يُعد أحد الركائز الأساسية في تشكيل المنتخب، سواء من الناحية الفنية داخل الملعب أو القيادية خارجه. ويُعتبر لاعب وسط الأهلي السعودي من أبرز عناصر الجيل الحالي، لما يمتلكه من خبرات كبيرة اكتسبها خلال مشواره الاحترافي في أوروبا والسعودية، إضافة إلى حضوره البدني القوي ودوره المحوري في خط الوسط.
ومن المنتظر أن يخضع اللاعب لفحوصات طبية دقيقة خلال الساعات المقبلة لتحديد حجم الإصابة ومدة الغياب المتوقعة، وسط ترقب رسمي من الاتحاد الإيفواري لكرة القدم، الذي يتابع الموقف عن كثب بالتنسيق مع الجهاز الطبي لنادي الأهلي السعودي.
وفي انتظار البيان الطبي الرسمي، تبقى جماهير “الأفيال” معلقة بالأمل في أن تكون الإصابة بسيطة، وأن يتمكن قائدهم من اللحاق بالمونديال وقيادة المنتخب في واحدة من أهم المحطات في مسيرته الدولية.
وتأتي هذه المخاوف في توقيت حساس للغاية، حيث يستعد منتخب كوت ديفوار لخوض منافسات كأس العالم ضمن المجموعة الخامسة، التي تضم منتخبات ألمانيا وكوراساو والإكوادور.
ومن المقرر أن يبدأ المنتخب الإيفواري مشواره في البطولة يوم 15 يونيو بمواجهة الإكوادور، قبل أن يخوض المواجهة الأقوى في الجولة الثانية أمام ألمانيا، ثم يختتم دور المجموعات يوم 25 يونيو بلقاء كوراساو.