تترقب خزينة الاتحاد المصري لكرة القدم انتعاشة مالية كبيرة خلال الفترة المقبلة، بعد النجاحات التي حققها المنتخب الوطني على المستويين العالمي والقاري، وهو ما سيساهم في توفير موارد مالية ضخمة تساعد على إعادة ترتيب الكثير من الملفات المهمة داخل منظومة الكرة المصرية، وفي مقدمتها تطوير قطاع الناشئين والبنية الأساسية للمنتخبات الوطنية.
وبحسب التقارير المتداولة، فإن الاتحاد المصري سيحصل على ما يقرب من 730 مليون جنيه مصري، بعد تأهل منتخب مصر إلى نهائيات كأس العالم المقبلة، وذلك وفقًا للجوائز المالية التي أعلن عنها الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا” للمنتخبات المشاركة في البطولة.
وأكدت التقارير أن “فيفا” قرر منح كل منتخب يشارك في كأس العالم مكافأة مالية تصل إلى نحو 10.5 مليون دولار، وهي قيمة المشاركة فقط، دون احتساب أي مكافآت إضافية مرتبطة بالتأهل إلى الأدوار التالية من البطولة، وهو ما يعني أن المنتخب المصري يملك فرصة لزيادة العوائد المالية حال تحقيق نتائج إيجابية في المونديال المقبل.
ولا تتوقف المكاسب المالية عند هذا الحد، إذ أشارت التقارير إلى أن المنتخب الوطني حصل أيضًا على 3.5 مليون دولار نظير الوصول إلى الدور نصف النهائي من بطولة كأس الأمم الأفريقية الأخيرة، والتي ودعها الفراعنة بعد خسارة صعبة أمام منتخب السنغال بهدف دون رد، في مباراة قوية شهدت تنافسًا كبيرًا بين المنتخبين.
وتعد هذه العوائد المالية دفعة قوية للاتحاد المصري لكرة القدم، خاصة في ظل الحاجة إلى إعادة هيكلة عدد من الملفات المهمة داخل المؤسسة الكروية، وعلى رأسها تطوير قطاع الناشئين، الذي يُنظر إليه باعتباره الأساس الحقيقي لبناء منتخبات قوية في المستقبل.
تابع ايضاً الترتيب
| # |
الفريق |
لعب |
ن |
| 1 |
نيجيريا
|
3 |
9 |
| 1 |
الجزائر
|
3 |
9 |
كما يرى مسؤولون وخبراء أن هذه الأموال يمكن أن تساهم في تحسين مستوى المسابقات المحلية، وتطوير مراكز التدريب، ودعم الأجهزة الفنية للمنتخبات المختلفة، بالإضافة إلى إنشاء برامج اكتشاف المواهب في المحافظات المختلفة، بما يضمن توسيع قاعدة الاختيار أمام المنتخبات الوطنية خلال السنوات المقبلة.
ويأمل الشارع الرياضي المصري أن يتم استثمار هذه الموارد بالشكل الأمثل، خاصة أن الكرة المصرية تمتلك قاعدة جماهيرية ضخمة وتاريخًا كبيرًا على المستويين الأفريقي والعربي، وهو ما يتطلب وجود خطط طويلة المدى لإعادة المنتخب إلى مكانته الطبيعية بين كبار القارة والعالم.
كما تمثل المشاركة في كأس العالم فرصة كبيرة ليس فقط من الناحية الرياضية، ولكن أيضًا من الناحية الاقتصادية والتسويقية، حيث ترتفع قيمة الرعايات والعقود التجارية الخاصة بالمنتخب والاتحاد خلال تلك الفترات، ما يزيد من حجم المكاسب المنتظرة.
وفي حال نجاح منتخب مصر في عبور دور المجموعات والوصول إلى مراحل متقدمة من كأس العالم، فإن العوائد المالية سترتفع بشكل أكبر، وهو ما يمنح الاتحاد فرصة ذهبية لإحداث نقلة نوعية حقيقية في الكرة المصرية خلال السنوات القادمة، سواء على مستوى المنتخبات أو الأندية أو تطوير المواهب الشابة.